أخبار الرئاسة

لقاء مع رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت مير ضياييف

 

 

 

استقبل رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت مير ضياييف في إطار قمة التفاعل و تدابير بناء الثقة فى آسيا اليوم فى دوشنبه.

خلال الاجتماع الصادق تم النظر في حزمة من العلاقات الصداقة و الأخوية والتعاون وعلاقات الجوار بين طاجيكستان وأوزبكستان.

أعرب رئيس البلاد إمام علي رحمان عن امتنانه لإتاحة الفرصة له للقاء على هامش قمة على المستوى الدولي، مرحبا به الى طاجيكستان.

ناقش الجانبان الموقف غير المسبوق للدول والشعوب في العالم لمواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية، مؤكدين على أن استخدام ثقة البلدين سيعمل على تحقيق أولويات الاتفاقية.

تم خلال اللقاء مناقشة قضايا تنمية العلاقات التجارية والاقتصادية، وإنشاء شركات صناعية مشتركة، وزيادة حجم البضائع، بالإضافة إلى مجالات التعاون الأخرى للجانبين.

تناول الإجتماع أيضا القضايا الأمنية وحل المشكلات السياسية في أفغانستان، والكفاح المشترك ضد التهديدات، بما في ذلك الإرهاب والتطرف الديني والاتجار غير المشروع بالمخدرات والظواهر الوحشية الأخرى التي تهم مصالح رئيسي البلدين.

و أكد الجانبان ضرورة تقوية العلاقات الثقافية والإنسانية ، وعقد الأيام الثقافية، “دوشنبه في طشقند”، و ” أيام طشقند في دوشنبه”.

 

 

 

 

لقاء مع رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جامارت تاقاييف

 

 

 

استقبل مؤسس السلام والوحدة الوطنية زعيم الشعب الطاجيكى فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جامارت تاقاييف في إطار قمة مؤتمر التفاعل و تدابير بناء الثقة في آسيا.

تم خلال اللقاء استعراض أوضاع وآفاق التعاون بين البلدين.

هنأ رئيس البلاد إمام علي رحمان قاسم جامرت تاقاايف بمناسبة الانتصار في الانتخابات الرئاسية، معربا عن ثقته في أننا من خلال جهودنا المشتركة سنواصل تطوير وتعزيز الشراكة الاستراتيجية.

ناقش الجانبان قضايا تنمية وتوسيع التعاون في قطاعات التجارة والاقتصاد والمياه والطاقة والنقل والاتصالات وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

كما ناقش الاجتماع موضوع التعاون المشترك في مكافحة الإرهاب الدولي والتطرف والمتطرفين الدينيين والجريمة المنظمة عبر الوطنية والوضع السياسي المعقد في أفغانستان المجاورة.

أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى التعاون بين الدولتين في إطار المنظمات الإقليمية والدولية، مثل الأمم المتحدة، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ورابطة الدول المستقلة، ومنظمة شانغهاي للتعاون ، و مؤتمر التفاعل و تدابير بناء الثقة فى آسيا.

 

 

 

 

 

لقاء مع الرئيس التنفيذي لجمهورية أفغانستان الإسلامية عبد الله عبد الله

 

 

 

استقبل مؤسس السلام والوحدة الوطنية زعيم الشعب الطاجيكى فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان الرئيس التنفيذي لجمهورية أفغانستان الإسلامية عبد الله عبد الله في إطار قمة مؤتمر التفاعل و تدابير بناء الثقة فى آسيا ( سيكا).

خلال الاجتماع تم بحث قضايا التعاون بين طاجيكستان وأفغانستان على المستوى الثنائي وفي إطار المنظمات الإقليمية والدولية.

أكد رئيس البلاد إمام علي رحمان أن وضع جمهورية أفغانستان الإسلامية كدولة شريكة و مجاورة تقف محطة إهتمام جمهورية طاجيكستان. نحن ملتزمون بضمان الحياة السلمية لهذا البلد الصديق، و نحن نريد أن يتحقق الأمن و ضمان الحياة الآمنة لسكان جمهورية أفغانستان فى إطار مصالحها الوطنية و الدولة “صرح رئيس الدولة.

ناقش الجانبان قضايا تنمية التجارة والاستثمار والاستخدام الواسع لفرص العبور في أفغانستان والتعاون في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والعلوم والتعليم والثقافة والتجارة والصحة والمعلومات.

و تم التأكيد على أن اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والاجتماعي والتقني يمكن أن تلعب دوراً هاماً في تحقيق أهداف البلدين.

تم خلال اللقاء بحث قضايا التعاون في قطاع الأمن للبلدين، والنضال المشترك ضد تهديدات العالم الحديث كعامل رئيسي في ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

 

 

المشاركة في اجتماع مجلس رؤساء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون

 

 

 

إستضافت مدينة بيشكيك القرغيزية اجتماع مجلس رؤساء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون. أنعقد الاجتماع بمشاركة رؤساء دول طاجيكستان وروسيا والصين وقازاقستان وقرغيزستان وأوزبكستان والهند وباكستان.

تناول الإجتماع قضايا تطوير وأولويات منظمة شانغهاي للتعاون و الأهداف الأساسية للتوحيد والتضامن في القطاعات السياسية والاقتصادية والأمنية، والوضع في المنطقة، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية الهامة الأخرى.

شارك في الاجتماع رؤساء دول وحكومات جمهورية أفغانستان الإسلامية وجمهورية بيلاروسيا ومنغوليا وجمهورية إيران الإسلامية والأمين العام للأمم المتحدة ومنظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة الدول المستقلة وكبار ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية الأخرى.

شكر رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان خلال كلمته التي ألقاها في جلسة مجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون أولاً الجانب القرغيزي سورون جيينيكوف على شرف تنظيم هذا المؤتمر وكرم الضيافة.

ألقى زعيم البلاد إمام على رحمان حول الوضع في أفغانستان و تزايد الأخطار فى المنطقة والحاجة إلى مكافحة الإرهاب والتطرف وانتشار أيديولوجيتها الإجرامية بشكل مشترك.

من أجل ضمان التنمية الاقتصادية المستدامة في منظمة شنغهاي للتعاون اقترح رئيس البلاد إمام علي رحمان مسألة إنشاء بنك منظمة شانغهاي للتعاون وصندوق منظمة شانغهاي للتنمية، بالإضافة إلى استخدام البنية التحتية للبنك الأسيوي للاستثمار و و تسريع رابطة بين البنوك لمنظمة شانغهاي لتمويل المشاريع المشتركة.

خلال الاجتماع استقطب رئيس الدولة إمام علي رحمان انتباه رؤساء الدول لتنمية التعاون في مجالات النقل والاتصالات وتطوير وتمويل المشاريع في مجالات الطاقة والصناعة والنقل والزراعة والسياحة.

بعد انتهاء المحادثات، تم إعتماد إعلان بشكيك و علي شكل عام تم توقيع 8 وثائق، بما في ذلك الاتفاق بين حكومات الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون بشأن التعاون في مجال وسائل الإعلام، والاتفاق بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون بشأن التعاون في التربية البدنية والرياضة و تم توقيع الخطة الإستراتيجية لتطوير التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في مجال الصحة للفترة 2019-2021.

 

 

 

 

لقاء مع رئيس جمهرية افغانيستان الإسلامية محمد أشرف غني

 

 

 

التقى مؤسس السلام والوحدة الوطنية زعيم الشعب الطاجيكى فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان مع رئيس جمهرية افغانيستان الإسلامية محمد أشرف غني في مدينة بيشكيك، في إطار اجتماع مجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون الذي انعقد في 14 يونيو.

أعرب رئيس الجمهورية إمام علي رحمان، عن رضاه عن فرصة اللقاء مع زعيم الدولة المجاورة الصديقة، قائلا أننا مهتمون باستعادة السلام والاستقرار في أفغانستان كأساس لضمان الأمن في جميع أنحاء المنطقة.

ولوحظ وجود تعاون وثيق ومستمر بين قوات الأمن ووكالات الأمن في طاجيكستان وأفغانستان في مكافحة الإرهاب والتطرف والاتجار بالمخدرات.

ناقش الجانبان خلال اللقاء أيضا قضايا تعزيز العلاقات الودية بين طاجيكستان وأفغانستان في مجالات التجارة والاقتصاد والتعليم والعلوم والثقافة.

 

 

 

لقاء مع رئيس جمهورية بنغلاديش الشعبية محمد عبد الحميد

 

 

 

التقى مؤسس السلام والوحدة الوطنية زعيم الشعب الطاجيكى فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان مع رئيس جمهورية بنغلاديش الشعبية محمد عبد الحميد.

انعقد الاجتماع على هامش القمة الخامسة لمؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا (CICA) في 13 يونيو في قصر الأمة بدوشنبه.

أكد فخامة الرئيس إمام علي رحمان أن طاجيكستان مهتمة بتقوية العلاقات والعلاقات الثنائية مع بنغلاديش، وأشاد بدور هذا البلد في توسيع التعاون الإقليمي.

أعرب الطرفان عن استعدادهما للاستفادة الفعالة من الفرص المواتية للتعاون لصالح البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية والسياحية والتعليمية والاستثمارات المباشرة.

تم التأكيد على أن استخدام تجربة بنغلاديش الغنية لتنمية الصناعة في طاجيكستان، وإنشاء شركات الإنتاج المشتركة ومجلس رجال الأعمال، و توقيع اتفاقيات تعاون جديدة ستكون لصالح كلا البلدين.

ناقش الطرفان أيضًا القضايا المتعلقة بالتعاون والتكامل بين البلدين في إطار المنظمات والمؤسسات الدولية الرسمية نحو حل المشكلات العالمية ومكافحة التهديدات والتحديات الحديثة. وأعربا عن سرعة النضال المشترك ضد الإرهاب الدولي والتطرف، والتوقيع على اتفاق بشأن التعاون الأمني وإنشاء فريق عامل مشترك.

كما تمت مناقشة القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

 

 

 

 

 

لقاء مع رئيس جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية ميثريبالا سيريسينا

 

 

 

التقى مؤسس السلام والوحدة الوطنية زعيم الشعب الطاجيكى فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان مع رئيس جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية ميثريبالا سيريسينا في 13 يونيو في قصر الأمة في دوشنبه.

ركز الاجتماع على نتائج أول محادثات رفيعة المستوى بين البلدين عقدت في عام 2017، وكذلك على القضايا المتعلقة بالتعاون الثنائي في مختلف المجالات.

رحب الرئيس إمام علي رحمان بالضيف الموقر في أرض الطاجيك المضياف ، وأكد أنه كجزء من السياسة الخارجية للبلاد ، تولي طاجيكستان اهتمامًا مستمرًا ووثيقًا لتعزيز العلاقات الودية مع بلدان منطقة جنوب آسيا النامية، بما في ذلك سري لانكا.

و ناقش الطرفان مجموعة واسعة من قضايا التعاون في مجال الطاقة الكهرومائية وصناعة الغزل والنسيج والأدوية ومعالجة الصوف والجلود وإنشاء مشاريع مشتركة لاستخراج الأحجار الكريمة وشبه الكريمة وتطوير مشاريع البنية التحتية للنقل وتطوير السياحة.

وتم التأكيد على أنه لتنمية وتوسيع التعاون في المجالات ذات المنفعة المتبادلة، بما في ذلك السياسة والاقتصاد والتجارة، يمكن تقديم المساعدة الأكثر نشاطًا من خلال تنشيط فريق الصداقة البرلماني لطاجيكستان وسري لانكا، و وصول طاجيكستان إلى الموانئ البحرية واستخدام ممرات العبور.

و إعتبر الطرفان إنشاء لجنة حكومية دولية مشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني، بالإضافة إلى التوقيع على مشروع اتفاقية حول التعاون في مجال التجارة والاقتصاد كخطوة في الوقت المناسب نحو تحقيق أهداف متبادلة المنفعة.

وناقش الطرفان أيضا القضايا المتعلقة بمكافحة التهديدات والمخاطر داخل المنظمات الإقليمية والدولية الثنائية والمتعددة الأطراف، وكذلك تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة عبر الوطنية والاتجار غير المشروع بالمخدرات.

 

 

 

 

 

كلمة فخامة الرئيس/ إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان في الجلسة الافتتاحية للمؤتمرالرفيع المستوى "التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة الإرهاب ومصادر تمويله ، بما في ذلك تهريب المخدرات والجريمة المنظمة"

 

 

 

معالي مساعد الأمين العام،

السادة رؤساء الوفود،

أرحب بكم وبالوفود المرافقة لكم على أرض طاجيكستان المشمسة.

يواجه المجتمع العالمي بأسره اليوم مخاطر وتحديات عالمية  تدفع بنا إلى ضرورة إيجاد طرق جديدة لمقاومتها.

وبطبيعة الحال إن توفير السلام والاستقرار والأمن المستدام يمثل أحد العوامل المحورية وشرطاً مهماً لإيجاد مسار بنّاء للتنمية المستدامة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وفي أيامنا هذه هنالك الملايين من البشر في مختلف أنحاء العالم يتعرضون لنيران الحروب والصراعات، حيث إن الإرهاب والتطرف كنتائج لهذه الظواهرالمدمرة قد أديا إلى عواقب سياسية واجتماعية وأخلاقية وخيمة.

وإن أنشطة التنظيمات الإرهابية وغيرها من المتطرفين تكتسب طابعاً عابراً للحدود على المستوى العالمي ، ملقيةً بظلالها على حدود جميع دول العالم تقريبًا.

وفي الوقت الحاضر إن أعمال الإرهاب الدولي والتطرف تضعف قواعد الأمن الدولي، مسببة لزعزعة استقرار الوضع في مختلف أنحاء العالم وتهديدات للمواطنين الابرياء.

وفي ذات الوقت فإن ظواهر الإرهاب الدولي تتقوي بشكل أكثر لتمثل تهديدًا كبيرًا لمصير العالم.

ولذلك ، فإن المكافحة المشتركة والهادفة التي تبذلها الدول والشعوب والأنظمة والجمعيات الدولية والموجهة قبل كل شيء إلى جذور وأسباب ظواهر الإرهاب، تكتسب أهمية خاصة.

وفي هذا الصدد،  فإن مسألة تعزيز قدرات الدول ومؤسساتها المتخصصة في تفادي ومكافحة الإرهاب والتطرف تأتي في المقام الأول.

وبالإضافة إلى الكفاح المسلح للإرهاب، ينبغي الاهتمام الخاص بحل القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي قد تكون سببا رئيسيا للتطرف في بعض الحالات.

وفي هذا السياق، فإنه من الأهمية بمكان تفعيل التعاون المثمر، بما في ذلك تقديم الدعم المالي والفني إلى البلدان التي تعد أكثر عرضة للمخاطر في عملية مكافحة الإرهاب.

وبالعودة إلى منطقتنا ، تجدر الإشارة إلى أن  أعمال الجماعات المتطرفة لها خطر كبر على دول آسيا الوسطى أيضاً.

انهم يغطون أهدافهم المغرضة بالشعارات الدينية والمذهبية ويستقطبون مؤيديهم تحت راية النضال من أجل العدالة الاجتماعية.

لكن في الواقع، إنهم يهدفون إلى تغيير نظام الحكم العلماني لدول المنطقة ويستغلون كافة السبل والوسائل للحصول على السلطة السياسية.

وإن طاجيكستان التي مرت بالعواقب المأساوية لظواهر الإرهاب والتطرف الشنيعة في تاريخه الحديث، يعرف عن كثب تلك الأهداف الخفية لهؤلاء.

وإننا في السنوات الأولى من الاستقلال الوطني قد واجهنا ظاهرة موسعة لفرض الأفكار والتيارات الإرهابية الغريبة على الناس والعنف والتدخل الخارجي.

ونتيجة للحرب الأهلية المفروضة لقي أكثر من مائة وخمسين ألف شخص من سكان البلاد حتفهم، وشُرِّد حوالي مليون شخص فصاروا لاجئين، وصار خمسة وخمسون ألف طفل يتيما، وتم حرق ما يقرب من ثلاثين ألف منزل سكني، بالإضافة إلى التدمير الكامل لمئات المؤسسات والمرافق الإنتاجية.

وإن الخسائر الإجمالية للحرب الأهلية تقدر بأكثر من عشرة مليارات من الدولار الأمريكي.

وبغض النظر عن ذلك فإن حكومة البلاد بالتعويل على إرادة شعب طاجيكستان ومساندته للسلام والاستقرار بذلت كافة الجهود لتقيم الحوار الوطني الشامل ولتحقّق الوحدة الوطنية والاستقرار لمجتمعها.

ونتيجة لذلك تسنى لنا أن نتغلب على خطر انتشار الإرهاب والتطرف العنيف داخل مجتمع البلاد لننطلق نحو أعمال الإعمار والبناء.

وفي هذا السيق أود أن أؤكد أيضاً أنه من أجل التوصل إلى السلام الشامل كنا نقيم التعاون الفاعل مع منظمة الأمم المتحدة وأنظمتها، بالإضافة إلى شركائنا الدوليين الآخرين.

وإن دعمهم السياسي المتواصل لحوار الطاجيك كان عاملاً مهماً لإنجاحه.

والتجربة المريرة للحرب الأهلية في طاجيكستان وعدد من دول أخرى تدل على أنه يجب اتخاذ الإجراءات المؤثرة على كافة الأصعدة لمنع الإرهاب والتطرف.

والواقع الحالي يقتضي أن تقوم كافة الدول بمكافحة هذه الظواهر التخريبية بشكل جماعي.

وفي هذا الصدد يجب قبل كل شيء الامتناع عن استخدام "المعايير المزدوجة" في اتخاذ المواقف من التنظيمات والجماعات الإرهابية والمتطرفة.

ولا يجوز تصنيف الإرهابي إلى القريب والبعيد والإصلاحي والعنيف والجيد والشرّير.

وإن الأعمال الإرهابية والمتطرفة الرهيبة التي حدثت خلال الآونة الأخير، مثل الهجمات التي وقعت في أفغانستان ونيوزيلندا وسريلانكا تُظهر بوضوع أن الإرهابيين والمتطرفين ليس لهم وطن ولا أمة ولا دين ولا مذهب.

وهم بعيدون عن كافة القيم الإنسانية، ولا يمكن لأي بلد في العالم اليوم أن يكون بمأمن من تداعيات الأعمال الإرهابية.

لأنه في الوقت الذي يمكن فيه للأناس والمبالغ والعقائد التنقل بسهولة عبر الحدود فإن الإرهاب والتطرف سيظلان كخطر جاد على كافة البلدان.

ومما يثير القلق أيضاً أن الجماعات الإرهابية والمتطرفة تستخدم تكنولوجيات المعلومات بشكل واسع لنشر أفكارها المتطرفة وتضليل الناس وجذبهم إلى صفوفها، وهي تتحكم في عمليات إعداد وتنفيذ أعمالها التخريبية عن بعد.

ونحن نلفت انتباه المجتمع الدولي بالاستمرار إلى  القضاء على عوامل الدعم السياسي والعسكري والمالي للإرهاب الدولي.

وتتخذ جمهورية طاجيكستان تدابير كاملة لمنع انضمام المواطنين إلى الجماعات الإرهابية والمتطرفة.

وطبقًا للتشريعات القانونية السارية في جمهورية طاجيكستان فإن الأشخاص الذين ينسحبون من النزاعات المسلحة أو العمليات العسكرية في أراضي الدول الأخرى عن طواعية ويعودون إلى الوطن،  فسيتم إعفائهم من المسؤولية الجنائية، ما لم تتضمن تصرفاتهم عناصر جنائية أخرى. وفي الوقت ذاته يتم مساعدتهم في الاندماج مع الحياه الطبيعة.

وفي هذا السياق وخلال السنوات الأخيرة قمنا بإعادة 300 شخص من مواطنينا من الخارج إلى الوطن والذين كانوا قد ذهبوا إلى مناطق ملتهبة في الشرق الأوسط من أجل الانضمام إلى صفوف الجماعات الإرهابية والمتطرفة المسلحة وعلى وجه الخصوص تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي هذا الإطار في شهر إبريل من العام الحالي تم إعادة 84 طفلاً وقاصراً كانوا برفقة آبائهم في العراق إلى دوشنبه، وذلك من خلال مساعي وجهود حكومة طاجيكستان ودعم الشركاء.

وما زال العمل مستمراً على إعادة مواطني البلاد الآخرين الذين اغتروا بدعايات التنظيمات الإرهابية والمتطرفة ويتواجدون حالياً في مناطق الصراعات المسلحة.

كما ينبغي التأكيد على أن عددًا معيناً من عناصر الشبكة الإرهابية الدولية ، بما في ذلك تنظيم ما يسمى بـ"الدولة الإسلامية" يتم نقلهم إلى داخل أراضي أفغانستان لأهداف محددة.

وهؤلاء جميعاً شاركوا في العمليات الإرهابية في سوريا والعراق واكتسبوا خبرات قتالية ولديهم مخطط لزعزعة أجواء المنطقة بأشكال منهجية وتنظيمية جديدة.

وفي ظل هذه الظروف نحن نتخذ كافة التدابير ليتم الحفاظ على استقرار الوضع في هذا الاتجاه.

وإن طاجيكستان - من أجل ما تقدم وانطلاقاً من أهمية إقامة السلام والاستقرار الدائمين في أفانستان لأمن المنطقة بأسرها – تساند المبادرات والمساعي البنّاءة لحكومة هذا البلد والمجتمع العالمي على هذا المسار.

وطاجيكستان كدولة صديقة وشقيقة ستواصل جهودها في هذا الاتجاه بما في ذلك من خلال دعم تنمية القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في أفغانستان.

وفي هذا الصدد أعود وأؤكد أن قضية أفغانستان ليس لها حل عسكري فحسب وليست مشكلة أفغانستان أو المنطقة فقط بل إن لها بعداً عالمياً.

وإننا ندعو كافة الأطراف ذات المصالح أن تضاعف من مبادراتها البناءة المشتركة الرامية إلى إيجاد سبل التسوية السلمية للقضية الأفغانية.

الحضور الكريم،

إن توسع نطاق أنشطة الجماعات الإرهابية له صلة وثيقة بمستوى تمويلها ودعمها المادي والمالي، الأمر الذي يهيء لها أرضية مادية كافية لمقاومة قوى إنفاذ القانون للبلدان وتنفيذ الهجمات الإجرامية المختلفة.

ومن هذا المنطلق فإننا نعرب عن تأييدنا الكامل لقرار مجلس الأمن لمنظمة المم المتحدة رقم 2462 (2019م) حول تهديدات السلام والأمن الدوليين الناجمة من الهجمات الإرهابية وتفادي ومكافحة تمويل الإرهاب والذي قد تم اعتماده في 28 مارس من العام الحالي.

وفي هذا الإطار فإن مكافحة تمويل الإرهاب تعد واحدة من الطرق المؤثرة للمقاومة.

وإن التشريعات القانونية لجمهورية طاجيكستان تنص على أن جميع أشكال تمويل الإرهاب تعتبر جريمة.

وكما هو معروف، يتم اليوم توظيف منابع مختلفة لتمويل الإرهاب بما في ذلك تهريب المخدرات والاتجار بالبشر وتهريب القطع الأثرية التاريخية والثقافية.

وإن الأموال المكتسبة من تهريب المخدرات هى أحد المصادر الرئيسية للدعم المالي للإرهاب.

وإن  طاجيكستان من منطلق  إدراكها الواقعي للخطر العالمي لتهريب المخدرات  كرست جهودها على مدى السنين المديدة بمكافحة هذه الظواهر الخطيرة، كما أنها اكتسبت خبرة كافية في هذا المجال.

ونتيجة لمساعي وإجراءات حكومة طاجيكستان ودعم منظمة الأمم المتحدة بالذات تم في عام 1999م إنشاء وكالة مراقبة المواد المخدرة لدى رئيس جمهورية طاجيكستان كسلطة لها صلاحياتها في هذا المجال.

والسلطة المشار إليها اليوم في إطار برامج ومشاريع مختصة تقيم التعاون المثمر مع المنظمات الدولية والإقليمية والبلدان الشريكة وتمارس عملها بنجاح.

وإننا في عام 2013م بادرنا بإعداد واعتماد الإستراتيجية الوطنية لمكافحة تهريب المخدرات لفترة إلى عام 2020م.

وهذه الوثيقة لها طابع وقائي بما لديها من برنامج عمل واتجاهات للتعاون في إطار العلاقات الثنائية والإقليمية والمتعددة الأطراف.

وإن الإستراتيجية المشار إليها مع الأخذ في الاعتبار الترابط الوثيق بين تهريب المخدرات والإرهاب ترمي إلى القضاء على عوامل هذه الظواهر في المجتمع.

في العام الماضي فقط تم تنفيذ 67 عملية سريعة ضد المهربين.

وعلى مدى السنوات العشرين الماضية قامت سلطات إنفاذ القانون في طاجيكستان بضبط أكثر من 125 طناً من المخدرات وأخرجتها من المعاملات غير المشروعة.

والجدير بالذكر أنه نتيجة لاتخاذ إجراءات لازمة بشكل منتظم تراجعت نسبة عمليات تهريب المخدرات عبر طاجيكستان في السنوات الأخيرة.

على سبيل المثال، خلال السنوات الخمس الأخيرة انخفض عدد مواطنينيا الذين تم القبض عليهم خارج البلاد بتهمة تهريب المخدرات بأكثر من مرتين، كما انخفض حجم المخدرات التي تم ضبطها بحوزتهم إلى ستة مرات.

وهذه الأدلة تشهد للنشاط المثمر لسلطاتنا المختصة في هذا المجال مؤكدة من جديد على أهمية تعزيز حدود الدولة كإحدى السبل المجدية لمواجهة الإرهاب ومنابع تمويله.

وفي الوقت نفسه ، فإن تعزيز عملية تبادل المعلومات والخبرات والتنسيق بين السلطات المعنية للبلدان وكذلك دعم الدول التي تقع في طليعة مكافحة تهريب المخدرات يعد أمرا ضرورياً يقتضيه الوقت.

وفي رأينا ، هناك حاجة ماسة لإنشاء مجموعة خاصة من وكالات إنفاذ القانون في  "الاتجاه الشمالي" بدعم من الأمم المتحدة وإشراك الخبراء المعنيين لبحث تهريب المخدرات في هذا المسار.

ونأمل أن يتم تقييم هذه المبادرة من قبل شركائنا بشكل إيجابي.

وإننا في هذا الصدد ومن منطلق الخبرة التي كسبناها في مكافحة الإرهاب ومصادر تمويله، قد اقترحنا تأسيس مركز مكافحة تهريب المخدرات في دوشنبه بالتعاون مع شركائنا في إطار منظمة شنغهاي للتعاون.

مشاركي المؤتمر الكرام،

إن جمهورية طاجيكستان مستعدة دائمًا للتعاون مع جميع الأطراف المعنية في مجال مكافحة الإرهاب وتمويله.

ولا يخفى أنه في ظل الظروف الحالية لايمكن لأي دولة في العالم مواجهة تحديات الإرهاب والتطرف الخطيرة وغيرها من التحديات والمخاطر الحديثة بمفردها والنجاح فيها.

فانطلاقاً من ذلك فإن قضايا المقاومة الفعالة ضد الجرائم المنظمة الدولية وتهريب المخدرات والأسلحة  النارية والجرائم السبرانية ، بالإضافة إلى الاتجار بالبشر، هي في مركز اهتمامنا دائما.

وهناك التعاون المثمر في هذا الاتجاه مع منظمة الأمم المتحدة ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وجهاز مكافحة الإرهاب الإقليمي التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون ومركز مكافحة الإرهاب التابع لرابطة الدول المستقلة ومع دول بعينها.

وقد مكّن مثل هذا التعاون من كشف مئات من عناصر المنظمات الإرهابية ومنع العديد من الأعمال الإرهابية.

وفي رأينا ، ينبغي أن يكون للأمم المتحدة ووكالاتها ذات الصلة دور محوري تنسيقي في هذه العملية.

كما أن إستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب ومعاهداتها الخاصة بمكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة وكذلك توصيات ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻤﻞ المعني ﺑﺎﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ المالية (FATF) يجب أن تشكل أرضية للمكافحة الجماعية للإرهاب ومصادر تمويله.

وإن طاجيكستان كبلد عاش الأحداث المأساوية للإرهاب والتطرف تقوم على مدى سنوات كثيرة باتخاذ إجراءات فاعلة في مجال مواجهة هذه التحديات ومصادر تمويلها.

وفي هذه السياق، اعتمدنا إستراتيجيات وطنية لمكافحة الإرهاب والتطرف لسنوات 2016-2020 ومكافحة تهريب المخدرات لسنوات 2013-2020 ، ونحن الآن بصدد الانتهاء منها.

أيها المشاركون الكرام،

نحن على يقين أن المقاومة الفعالة للتحديات الأمنية الحديثة لا تعطي نتائجها إلا من خلال جهود مشتركة ومنسقة وتنفيذ إجراءات بشكل منتظم.

ويعد تعزيز التعاون الدولي والإقليمي، بالإضافة إلى توحيد الإمكانيات في إطار تحالفات مكافحة الإرهاب ومكافحة تهريب المخدرات من التدابير التي من شأنها أن تقدم مساعدة مشهودة في توفير الأمن والاستقرار الشاملين.

وحرصاً على المزيد من الجهود في هذا الصدد ، وكذلك تنفيذ المخرجات التي تضمنه "إعلان دوشنبه"، عقدنا مؤتمر اليوم كاستمرار منطقي للمؤتمر الأمني في العام الماضي والمؤتمر الرفيع المستوى لقادة سلطات مكافحة الإرهاب التابعة للدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة المنعقد في شهر يونيو سنة 2018م بمدينة نيويورك.

وإني على ثقة أن مؤتمر اليوم سيخدم بمثابة ساحة مهمة للحوار الشامل وتبادل الخبرات والتجارب الرائدة، وسيمثل محوراً لمصالح وأنشطة جميع الأطراف المهتمة التي تعمل على تعزيز السلام الاستقرار والتنمية المستدامة من منظور واحد.

وإن مواجهة التحديات الأمنية تتطلب أيضاً اتحاد الدول ولا تقبل بأي حال استخدام سياسة "المعايير المزدوجة"، لأن هذا النهج يؤدي إلى توسع نطاق التحديات والمخاطر الأمنية في أشكال وأساليب غير معروفة.

وفي هذا الصدد ، يتطلب تعزيز التفاعل والتنسيق للسلطات الأمنية والمخصصة وسلطات إنفاذ القانون في بلداننا على أساس الثقة، وكذلك الجذب المتزايد للمجتمع المدني إلى هذه العملية عناية خاصة بشكل أكثر من ذي قبل.

وأود التأكيد مجددا على أن طاجيكستان ستظل شريكا طبيعيا لجميع الأطراف المعنية على صعيد المكافحة الفعالة للمخاطر والتحديات العالمية.

وفي ختام كلمتي، يسرني أن أرحب بكم مرة أخرى في طاجيكستان وأتمنى لكم النجاح في مواصلة برنامج عملكم اليوم.

شكرا لكم.

 

 

 

 

 

المشاركة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمرالرفيع المستوى "التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة الإرهاب ومصادر تمويله، بما في ذلك تهريب المخدرات والجريمة المنظمة"

 

 

 

إنطلق المؤتمر الرفيع المستوى التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة الإرهاب ومصادر تمويله، بما في ذلك تهريب المخدرات والجريمة المنظمة اليوم في دوشنبه، و ألقى فخامة الرئيس إمام علي رحمان كلمة فيه عن التهديدات الناشئة عن التطرف والإرهاب.

“لقد هزت تصرفات قوى الإرهاب الدولي والتطرف أسس الأمن الدولي وتسببت في عدم الاستقرار في مناطق مختلفة من العالم وتهدد حياة المواطنين العاديين ورفاههم. علاوة على ذلك فإن ظاهرة الإرهاب الدولي تزداد حدة مما يشكل تهديدًا كبيرًا لمصير العالم “، قال الرئيس إمام علي رحمان.

تم التأكيد على أن المجتمع العالمي بأسره يواجه اليوم تهديدات أمنية عالمية، مما يشجعنا على بذل جهود لإيجاد طرق جديدة لمواجهتها.

في أيامنا هذه ، يعاني ملايين الناس في أنحاء مختلفة من العالم من الحروب والصراعات والإرهاب والتطرف كدليل على هذه القوى المدمرة ، يؤدي إلى عواقب اجتماعية وسياسية وأخلاقية كارثية.

تكتسب أنشطة المنظمات الإرهابية وغيرها من المنظمات الراديكالية على نطاق عالمي طابعًا عبر الحدود وتغطي أراضي جميع دول العالم تقريبًا.

أكد رئيس الدولة على الحاجة إلى صراع مشترك وهادف من الدول والشعوب والمنظمات الدولية والعامة بهدف قبل كل شيء القضاء على أسباب ظهور الإرهاب.
أكد رئيس الدولة على الحاجة إلى صراع مشترك وهادف من الدول والشعوب والمنظمات الدولية والعامة بهدف، قبل كل شيء القضاء على أسباب ظهور الإرهاب.

وأشار الرئيس إلى أننا نسترعي انتباه المجتمع الدولي باستمرار إلى الحاجة إلى القضاء على عوامل الدعم السياسي والعسكري والمالي للإرهاب الدولي، مؤكدا على أن الأموال التي يتم الحصول عليها من خلال الاتجار غير المشروع بالمخدرات هي المصدر الرئيسي للدعم المالي للإرهاب.

إن طاجيكستان، التي تدرك التهديد العالمي الحقيقي لتهريب المخدرات، ظلت لسنوات عديدة توجه جهودها لمكافحة هذا الشر واكتسبت خبرة كافية في هذا الاتجاه.

وفي النهاية، أكد رئيس الدولة مرة أخرى على الاستعداد المستمر لجمهورية طاجيكستان في اتجاه مكافحة الإرهاب وتمويله مع جميع الأطراف المعنية.

بعد خطاب رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان تحدث نائب الأمين العام للأمم المتحدة فلاديمير فورونكوف. وأعرب عن امتنانه لقيادة الدولة وحكومة جمهورية طاجيكستان لتنظيمهما حدثاً رفيع المستوى وأشاد بقيادة طاجيكستان في مكافحة الإرهاب ومنع الاتجار غير المشروع بالمخدرات.

 

 

 

 

 

 

Meeting with the Prime Minister of the Russian Federation Dmitry Medvedev

 

 

 

On the sidelines of the official visit to Russia, the President of the Republic of Tajikistan Emomali Rahmon met with the Prime Minister of the Russian Federation Dmitry Medvedev.

A wide range of issues of bilateral cooperation was in the focus of discussion.

President Emomali Rahmon expressed his satisfaction with the opportunity to once again meet and discuss bilateral and multilateral Tajik –Russian ties.“We are interested in strengthening the strategic partnership with Russia,” said President Emomali Rahmon.

The officials discussed a wide range of issues relating to the multifaceted cooperation between the two states, including in the promising areas of the economy and trade, the commodity turnover, the important role of the Intergovernmental Commission on Economic Cooperation, increasing exports of environmentally healthy fruit and vegetables to the Russian market, expediting the financing of the transportation and logistics centers which are planned to be established in Tajikistan, the implementation of investment projects, and the creation of joint ventures.

Particular attention was paid to expanding cooperation in the humanitarian fields, as well as culture, science and education. The construction of new secondary schools with Russian-language lessons and the inclusion of Russian-speaking teachers from the Russian Federation were also mentioned.

Security, military and military-technical cooperation, as well as joint efforts in strengthening defense capabilities and securing the border were likewise important points of the discussion.

 

 

 

Meeting with Tajik diaspora in Moscow

On the sidelines of the official visit to Moscow, the President of the Republic of Tajikistan Emomali Rahmon held a meeting with the representatives of the Tajik diaspora, including scientists, researchers, students, entrepreneurs, specialists, and other natives of Tajikistan.

As per tradition, during his trips to the Russian Federation President Emomali Rahmon holds constructive and fruitful meetings with Tajik natives living abroad. Previously, similar meetings were held in Kazan, Moscow, Chelyabinsk and Yekaterinburg. Tajiks cultural societies have been operating in over 70 regions of Russia.

During the high-level talks, President Emomali Rahmon will discuss the activities of Tajik societies, the state of Tajik students and the current state of labor migration in the Russian Federation.