جائزة الأمم المتحدة للرئيس الطاجيكي

  مارس 2010 جرت في مقر الأمم المتحدة مراسم منح فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان جائزة الأمم المتحدة الخاصة لقاء مبادراته في مجال إدارة وترشيد استخدام الطاقة الكهرمائية وانجازاته في "تحقيق أهداف الألفية للتنمية" لعام 2010".

وقد قام بتسليم الجائزة السيد بان غي مون أمين عام الأمم المتحدة إلى السيد عاقل عاقلوف رئيس وزراء طاجيكستان الذي يحضر هذه الأيام في نيو يورك مشيداً بالدور النشط الذي يضطلع به فخامة الرئيس الطاجيكي من أجل التنمية والتعاون الدولي.
ويذكر أن هذه الجائزة تنالها سنوياً منظمات وجامعات وصناديق تنمية وشخصيات لهم مجهودات في تحقيق التنمية الألفية التي أقرتها الأمم المتحدة.
هذا وقد شارك رئيس الوزراء الطاجيكي في اجتماعات حوار الأمم المتحدة "التمويل من أجل التنمية"، نقل فيها رؤية دولة طاجيكستان حول التنمية الشاملة ومعالجة التحديات الراهنية، منها مشكلة المياه في العالم.
وأجاب رئيس الوزراء على أسئلة الصحافيين حول ما يتردد من أنباء عن حصار غير معلن تقوم أوزبكستان بفرضه على جارتها طاجيكستان بمنع مرور مختلف البضائع عبر أراضيها وما يراه المراقبون محاولة من السلطات الأوزبكية لإرغام طاجيكستان على التخلي من  بناء محطة راغون الكهرمائية العملاقة بأعلى سد في العالم ارتفاع 335م لتوليد الكهرباء بالطاقة الإنتاجية  3600 ميجاواط والتي تغطي احتياجات البلد وسائر دول المنطقة، بما فيه أفغانستان وباكستان، قائلاً: إن مشكلة المياه في المنطقة يجب معالجتها بطرق متحضرة وليس من خلال فرض حصار أو عقوبات كما تراه الدولة الجارة. وجدير بالذكر أن سعة خزان هذا السد العالي تقدر 13 مليار متر مكعب من المياه يتم خزنها على حساب حصة طاجيكستان خلال عشرات من السنين دون المساس بحصص دول المصب.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن 60 بالمئة من مياه المنطقة يتكون في طاجيكستان وأن احتياطيات الطاقة الكهرمائية فيها تقدر بـ 527 مليار كيلوواط  في الساعة لا تنتفع طاجيكستان منها سوى 5 بالمئة.

وحسب التقديرات الأولية تكبدت طاجيكستان خسائر بمبلغ حوالي 5 ملايين دولار أمريكي من جراء هذا الحصار المفروض على وارداتها عمداً خلال شهرين أخيرين، بالإضافة إلى عرقلة أعمال الحرث والزراعة في موسم الربيع بمنع إمدادات النفط والمواد الخام والمعدات المخصصة لذلك.

معلومات إضافية