حفل تشغيل الوحدة الأولى لمحطة ” راغون” الكهرومائية

 زار اليوم ، مؤسس السلام والوحدة الوطنية ، زعيم البلاد ، رئيس جمهورية طاجيكستان إمام على رحمان  مدينة راغون للمشاركة في حفل تشييد الوحدة الأولى لمحطة ” راغون” الكهرومائية .و  تم  إستقب رئيس وزراء البلاد قاهر رسولزاده فخامته فى مطار مدينة ” راغون” المؤقت .وفي الوقت نفسه ، جاءت وفود بلدان العالم، بما في ذلك الاتحاد الروسي وإيطاليا والهند وباكستان وأفغانستان وبيلاروس وأوكرانيا وأوزبكستان وكازاخستان وقيرغيزستان وغيرها من البلدان المؤثرة والمنظمات الإقليمية والدولية ، إلى طاجيكستان.

تقع الوحدة الأولى من هذه المحطة الكهرومائية الكبيرة محطة إهتمام وسائل الإعلام العالمية  و تم بث حفل الافتتاح الرسمي للوحدة الأولى من محطة ” راغون” لتوليد الطاقة الكهرومائية على الهواء مباشرة عبر جميع القنوات التليفزيونية التي تديرها الدولة في طاجيكستان. وفي الوقت نفسه ، تم تغطية هذا الحدث على نطاق واسع من جانب أكثر من 200 صحفي محلي وأجنبي ، ووكالات أنباء دولية مؤثرة من الولايات المتحدة ، وإيطاليا ، وألمانيا ، وروسيا ، واليابان ، والمملكة المتحدة ، والصين ، وباكستان ، وكازاخستان ، وقيرغيزستان ، وأوزبكستان وبلدان أخرى.

دشن رئيس جمهورية طاجيكستان إمام على رحمان بناء خط نقل الطاقة ” دوشنبه-راغون” بجهد 500 كيلوفولت بوضع زرة ، محققا بذالك حلم الشعب الطاجيكي.

وقد تم تنفيذ بناء خط نقل الطاقة ” دوشنبه-راغون” بجهد 500 كيلوفولت في إطار مشروع “إعادة تأهيل وبناء خط نقل الكهرباء بجهد 500 كيلوفولت في مناطق التبعية الجمهورية” و الذى يبلغ تكلفته الإجمالي 650 مليون دولار أمريكى. تم إطلاق المشروع في سبتمبر 2017 ، ومن المقرر تنفيذ خطة تنفيذ المشروع في أغسطس 2021.

و بعد ذالك افتتح رئيس جمهورية طاجيكستان ، إمام على رحمان الإطلاق الرسمي مفاتيح كهربائية معزولة بالغاز لمحطة” راغون” الكهرمائية .

قد تم الانتهاء من تشغيل مفاتيح كهربائية معزولة بالغاز  في فبراير 2018 بمشاركة متخصصين محليين بجودة عالية.

و فى هذه المنشأة تم تركيب 19 وحدة ذات جهد 500 كلوفالت و 4 مفاتيح كهربائية معزولة بالغاز. وسيتم دمج نقل الطاقة من هذا المرفق في نظام الطاقة الوحيد للبلاد من خلال خط نقل الطاقة ذات جهد 500 كيلو فالت. كما سيتم نقلها من محطة توليد الكهرباء عبر خطوط نقل الكهرباء ذات جهد 220 كيلوفولت إلى محطة راغون للطاقة الكهرومائية.

سوف تتدفق الكهرباء من هذا المرفق إلى نظام الطاقة المتكامل في البلاد من خلال ستة خطوط طاقة كهربائية بقدرة 500 كيلو فولت. بنفس الطريقة ، سوف تتدفق الكهرباء من هنا إلى المحطة الفرعية الكهربائية لراغون.

تم تنفيذ نشاط هذا المركز القوي على مستوى عالٍ بالتعاون مع شركة سيمنز الألمانية المعروفة. ومن هذه القاعة ، من خلال المعدات التي تنتجها شركات عالمية مرموقة ، سيتم توجيه الكهرباء المولَّدة في محطة راغون للطاقة الكهرمائية إلى خطوط الكهرباء.

داخل مبنى مفاتيح كهربائية معزولة بالغاز، تم تركيب 57 وحدة من محولات التدفق ذات جهد 500 كيلوفولت ، و 99 من محولات التدفق ، و 30  من وصلة كهربائية ، و 168 وحدة موزعة ، و 48 محوِّل الجهد ، و 430 وحدة ذات 500 كيلو فالت. يتم تركيب وحدات نقل الطاقة المتوسطة. جميع أعمدة الـ 500 كيلو فولت مجهزة بهياكل معدنية واقية.

تم فى تاريخ 16 من نوفمبر عام 2018 تحقيق خطوة هامة نحو استقلال دولة طاجيكستان المستقلة وخطوة قوية لتحقيق الاستقلال الكامل للطاقة .

افتتح مؤسس السلام و الوحدة الوطنية، رئيس جمهورية طاجيكستان ، إمام علي رحمان ، الوحدة الأولى لمحطة ” راغون” الكهرومائية فى جو إحتفالى و التى تساعد فى تسهيل تنمية البلاد.

و حضر حفل تدشين الوحدة الأولى من محطة ” راغون” الكهرومائية ، عمال المحطة ، و النشطاءو المثقفون والشباب والمحاربون القدماء وممثلو السلك الدبلوماسي المعتمدين فى دوشنبه وخبراء المؤسسات و  المنظمات ذات النفوذ العالمية.

بعد تشييد أول وحدة تم تسليم الكهرباء إلى النظام الشامل للطاقة في البلاد. و الآن دخلت الحرارة والضوء لقصر النور” فى طاجيكستان – محطة ” راغون” الكهرومائية إلى منازل طاجيكستانيين. كان الشعب الطاجيكى النبيل قد طال إنتظارهم إلى هذا اليوم.

وشدد رئيس الدولة إمام علي رحمان فى حفل تشغيل محطة ” راغون” الكهرومائية على أن الشعب الطاجيكي النبيل قد طال إنتظارهم لهذا اليوم الطيب منذ سنوات ، كما أن الأبناء والوطنيين لبلادنا  بذلو ما فى وسعهم للوصول الى هذا اليوم على قدم و ساق . و هذا هو يوم مشرق و يوم النور ، والوصول إلى الآمال القومية “.

في قاعة المحركات ، سجل رئيس الدولة ، إمام علي رحمان ، تكريماً لهذا الحدث التاريخي – إطلاق الوحدة الأولى من محطة راغون لتوليد الطاقة الكهرومائية ، توقيعًا في كتاب “راغون – قصر النور”.

تم تحديد دقة الوحدة الأولى من محطة ” راغون” الكهرومائية من خلال وضع عملة معدنية ، وبالتالي تم إعتراف تشغيل الوحدة الأولى من المحطة تلبية المتطلبات.

نذكر أنه في 29 أكتوبر 2016 بمشاركة مباشرة لزعيم البلاد إمام على رحمان تم إطلاق بناء سد محطة ” راغون” الكهرومائية. وفي الوقت نفسه ، جلس  رئيس الدولة إمام على رحمان وراء مقود الجرافة حوالي ساعة ونصف الساعة و بجر الركامات الصخرية و الحجرية لنهر فاخش بدء بناء هذا السد الضخم.

وتعتبر محطة راغون لتوليد الطاقة الكهرومائية من أقوى سلسلة محطات على نهر فاخش، حيث تضم 6 وحدات طاقة تبلغ قدرة كل منها 600 ميجاوات. وستكون سعة محرك راغون 3600 ميجاوات (أي أكثر من 17 مليار كيلوواط ساعة) من أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في المنطقة. هذا يعادل الطاقة الإنتاجية لمحطة “نارك للطاقة الكهرومائية بضعفين.

إعتبر رئيس الدولة إمام على رحمان بمحطة ” راغون” الكهرومائية بصفة قضية الحياة و الموت لطاجيكستان؟ و انه تشغيل هذه المحطة هو حدث هام لتاريخ حكومة الشعب الطاجيكى و سوف تسجل فى كتاب تاريخ شعبنا بحروف ذهبية.لأن الطاقة النقية إيكولوجيا لهذه المحطة تغنى طاجيكستان كاملا عن إحتياجاتها الكهروبائية و تؤدى زخما جديا تجاه تنمية إقتصاد البلاد.

فإن اليوم تم تدشين الوحدة الأولى من المحطة، و فى العام القادم سوف تدخل الوحدات الأخرى للمحطة موضع التنفيذ بإرادة راسخة للبناة. إن زعيم البلاد، رئيس جمهورية طاجيكستان إمام على رحمان يحتضن دائما للشعب الطاجيكى بسياسته الإنسانية.

لكل زيارة لرئيس الدولة الى ساحة إنشاء المحطة كان ترفع روحية بناة قصر النور هذا و كان يرى أنهم ينقادون لتعليمات و توصيات رئيس الجمهورية إمام على رحمان.

و بإرشادات مبدعة لزعيم البلاد إمام على رحمان قد أدى فى إنشاء محطة “راغون” الكهرومائية أكثر من 25 الف من البناة و المهندسين و العاملون الفنيون الآخرون مساهمة بارزة ، و تواصل البناة مساهمتهم فى تشغيل الوحدات الأخرى للمحطة .

إن بناء و إعادة إنشاء هذه المنشأة العظيمة الإستراتيجية ستخدم فى تأمين معيشة رخاء لأجيال اليوم و المستقبل لطاجيكستان. و تلك توجد ظروفا ملائمة فى تنمية الإقتصاد و على وجه العام فى ترقية جميع القطاعات الزراعية للجمهورية . بعد تدشين المحطة كاملا من الممكن إنشاء عشرات من المعامل الصغيرة و العظيمة الصناعية و توفير آلاف من فرص العمل الجديدة.

بغية الوصول الى الإستقلال الكهرومائية و تحقيق أهداف رئيس الجمهورية الحسنة و تأمين الشعب  الطاجيكى بمعيشة رخاء قد تم خلال زمن الإستقلال بإرشادات و تعليمات من زعيم البلاد إمام على رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان،  بدء الإستخدام الرشيد و الهادف من الموارد الكهرومائية و إنشاء و إعادة إنشاء محطات الكهرومائية الصغيرة و عظيمة الحجم و خطوط نقل الكهرباء ذات الجهد العالى و المحطات الفرعية.

فتعتبر بدء أعمال إعادة إنشاء و بناء محطة ” راغون” الكهرومائية و إعادة صيانة المحطات الكهرومائية مثل ” نارك و ” سربند” و قيراقوم” و تدشين المحطات الكهرومائية  ” سانغتوده 1″ و ” سانغتوده 2″ ، و ” بامير1″ و محطة  ” طاجيكستان” الكهرومائية فى إرتفاع 3500 مترا عن ستح البحر فى ناحية ” مرغاب ” النائية و مركز الإحتباس الحرارى “دوشنبه 2″ و المحطات الفرعية ذات 500 كلوفات ساعة ” جنوب شمال” و مفاتيح كهربائية معزولة بالغاز ذات220 و 500 كلوفات فى محطة ” نارك” الكهرومائية  و المحطات الفرعية ذات 220كلوفات من ” لاله زار، و ” ختلان” ، و ” عينى”، و شهرستان، و “شهر نو” ، و “غيران-2″ و خطوط نقل الكهبراء ذات جهد 220 كلوفات ل ” لاله زار- ختلان”، و ” طاجيكستان- أفغانستان”، و ” خوجند – عينى”، و قيراقوم-صغد”، و و “عينى-رودكى” ،  و بداية تطبيق مشروع ” كاسا-ألف” من أهم منجزات طاجيكستان تجاه الوصول الى الإستقلال الكامل للطاقة الكهربائية و التى تحققت تحت إرشادات مباشرة لزعيم البلاد إمام على رحمان . و بعد تحقيق المشروع المعني إزدادت الطاقة الإنتاجية للنظام الكهرمائي فى الجمهورية ب1320 ميجاوات ساعة و تم وضع أكثر من 1300 كلومتر من خطوط نقل الكهرباء ذات جهد 500 ، و 220، و 110 كلوفالت موضع التنفيذ.

بعد إطلاق الوحدة الأولى لمحطة رغون للطاقة الكهرومائية ، ألقى  مؤسس السلام والوحدة الوطنية ، رئيس جمهورية طاجيكستان ، إمام علي رحمان ، في موقع بناء السد أمام الحضور الذين تجمعوا في حفل إطلاق الوحدة الأولى.

وهنأ الرئيس إمام على رحمان جميع سكان البلد والمواطنين الأجانب على هذا الحدث الهام.

نيابة عن الشعب الطاجيكي بأكمله ، وبالنيابةعن نفسه وحكومة البلاد  أعرب رئيس الدولة ،  عن خالص شكره لبناة هذا القصر الرائع

للنور ، الذين أظهروا الشجاعة والبطولة ، والشعور بالوطنية على صعيد العمل البناء، و مشهد الكرامة و الوطنية.

وتم التأكيد على أن حكومة البلد منذ الأيام الأولى للاستقلال من أجل ضمان الظروف اللازمة للتنمية المستدامة توجه جميع الموارد والفرص المتاحة لبناء محطات للطاقة. أدركت قيادة الدولة والحكومة بعمق أن محطة راغون للطاقة الكهرمائية هي العامل الأكثر أهمية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد ، مما يضمن حياة كريمة للشعب ، أي المستقبل المزدهر لطاجيكستان المحبوبة.

يتم تنفيذ أعمال البناء والتركيب في محطة ” راغون” الكهرومائية من خلال مشاركة 70 مؤسسة و شركة ، ومقاولين محليين وأجانب معروفين ، و 22 ألف متخصص وعمال ، وأكثر من 90٪ منهم من مواطني طاجيكستان ، بالإضافة إلى استخدام 3600 من المعدات والآليات.

أكد رئيس الدولة أنه بالتزامن مع إطلاق الطور الأول من مرافق محطة “راغون” وإنتاج أول كهرباء حيث شهدنا هذا الحدث التاريخي اليوم تم أيضاً إنجاز أعمال كثيرة حتى اليوم في مرافقها الأساسية والثاوية الأخرى.

في هذا الإطار تم بناء وتشغيل خط “راغون – دوشنبه” لنقل الكهرباء بسعة 500 كيلوفات .

اليوم وغدا سيكون راغون موضع فخر كبير لكل مواطن في وطننا الحبيب ، مصدر إلهام ، ومشاعر وطنية للشعب الطاجيكي المجيد.

في الختام ، هنأ رئيس الدولة ، إمام علي رحمان ، مرة أخرى جميع سكان المجيد لطاجيكستان المستقلة بأول شعاع وأول شرارة قدمها لنا هذا القصر الرائع للنور.

و أيضا  ألقى فى حفل تشغيل إطلاق الوحدة الأولى لمحطة ” راغون” الكهرومائية نائب رئيس البنك الدولي لأوروبا وآسيا الوسطى سيريل مولر ونائب وزير الشؤون الخارجية في الجمهورية الإيطالية مانليو دي ستيفانو .

يمكن القول بثقة أنه مع إطلاق الوحدة الأولى لمحطة ” راغون” الكهرومائية ، سيتم تزويد سكان البلاد بالكهرباء في مدار السنة ، وسيتلقى نشاط شركات الإنتاج الصناعي في مدن ومناطق البلاد زخما جديدا ، وستزيد القدرة الإنتاجية لطاجيكستان السيادية فى إنتاج تنافسي وموجهة لتصدير المنتجات.

حسب تقديرات للخبراء الدوليين ، فإن مبادرة رئيس الدولة الطاجيكية في إنشاء محطة راغون الكهرمائية هي نتيجة لإنجاز أخلاقي ، والموهبة الفريدة لحكومة البلاد ، والمحبة للوطن  والشعب ، والجهود الدؤوبة لضمان حياة كريمة للشعب. إن هذا المشروع لن يوفر فقط استقلال الطاقة في البلاد ويعطي زخما غير مسبوق لتنمية الاقتصاد الوطني  فحسب بل سيعطي أيضا جودة ومحتوى جديدا للفكرة الوطنية المؤكدة للحياة حول وحدة شعب طاجيكستان.

في الواقع ، تضيئ محطة ” راغون” الكهرومائية منازلنا وقلوبنا ، و تبنى على الأنهارمحطات كهرومائية جديدة ، وموارد الطاقة الضخمة ، والجهود الإبداعية للشعب تحت القيادة الحكيمة لمؤسس السلام والوحدة الوطنية ، إمام على رحمان سوف يجعل طاجيكستان أكثر جمالا، وبفضل هذه المنشأة الضخمة ، سيقف الشعب الطاجيكي على قدم المساواة مع شعوب البلدان المتقدمة في العالم.