وزارة الخارجية الطاجيكية في النصف الأول من السنة

 قامت وزارة الخارجية الطاجيكية خلال النصف الأول من السنة الجارية بعمل كبير في تمشية السياسة الخارجية على ضوء توجيهات رئيس الدولة ولوائح السياسة الخارجية.

قال ذلك وزير الخارجية د. همراخان ظريفي في مؤتمر صحفي

عقده يوم 17 يوليو بمقر الخارجية الطاجيكية وأضاف أن اللقاء الأول لرئيس الدولة فخامة الرئيس إمام علي رحمان  مع العاملين في الخارجية، بما فيه السفراء في مراسم افتتاح المبنى الجديد جاء بمثابة رسالة إلى السلك الدبلوماسي الطاجيكي تقييماً لما قد تم وتوجيهاً لما ينبغي أن يتم لتعزيز مكانة طاجيكستان في الساحة الدولية.

وتطورت علاقات طاجيكستان مع دول العالم وفي مقدمتها دول الكمونولث والاتحاد الأوروبي والدول الأسيوية والعربية.

وكانت زيارات الدولة والزيارات الرسمية التي قام بها فخامة رئيس الدولة إلى كل من الصين والكويت والبلجيك وتايلاند وقرغيزستان وتركمنستان قد أسهمت في تعزيز علاقات التعاون مع تلك الدول وخلال هذه الفترة زار طاجيكستان أكثر من 50 وفد أجنبي على مختلف المستويات، بما فيه مستوى القمة وتم التوقيع على 51 وثيقة تعاون بين طاجيكستان ودول العالم.

وأكد معاليه خلال مؤتمره الصحفي أن التعاون مع الدول العربية قد شهد في هذه الفترة نشاطاً ملحوظاً، حيث أن زيارة الدولة التي قام بها فخامة رئيس طاجيكستان إلى دولة الكويت في 23-25 مايو 2013 ولقاءات القمة مع حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت قد تناولت سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات، منها المجال الاقتصادي. وتم خلال هذه الزيارة افتتاح السفارة الطاجيكية في الكويت، كما أن مراسم تقديم الطبعة العربية لكتاب إمام علي رحمان "الطاجيك في مرآة التاريخ" في أربعة أجزاء كانت حافزاً لتعزيز الروابط الثقافية والعلمية بين البلدين. وتوجت الزيارة بالتوقيع على 7 اتفاقيات للتعاون في مجالات الصحة والثقافة والسياحة وغيرها من المجالات.

وقد تم فتح السفارة الطاجيكية في دولة قطر كخطوة هامة نحو تنمية العلاقات مع هذه الدولة، كما أن لقاءات عديدة أجراها وزير الخارجية مع نظرائه في عدد من الدول العربية مثل الأمارات والبحرين والعربية السعودية.

ومن أهم الأحداث التي تشهدها  طاجيكستان في النصف الثاني من السنة هو المؤتمر الدولي الرفيع المستوى للتعاون المائي الذي تستضيفه العاصمة الطاجيكية مدينة دوشنبه في 21-22 أغسطس القادم في إطار مبادرة طاجيكستان المعتمدة من قبل الأمم المتحدة بشأن إعلان السنة الجارية سنة التعاون المائي في العالم.