يوم 11 يناير 2014م نشرت وزارة خارجية جمهورية طاجيكستان في موقعها الرسمي بياناً صحفياً حول حادث إطلاق النار على الحدود الطاجيكية القيرغيزية جاء فيه:

بالرغم من الاتفاق الذي قد تم التوصل إليه  في اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة الخاصة بتحديد وترسيم حدود الدولة الطاجيكية القيرغيزية (يوم 7 يناير ) حول  وقف العمل في

 بناء الطريق "كوكتاش - اكساي - تامديك" حاول الجانب القيرغيزي  يوم 11 يناير 2014  حوالي الساعة 12:20 بالتوقيت المحلي  بتغطية من القوات المسلحة  مواصلة أعمال البناء في هذا الطريق الذي يمر جزء منه عبر الأراضي الطاجيكية.

وبعد رصد انتهاك حدود الدولة قام حرس الحدود الطاجيك  بمطالبة المخالفين بوقف أعمال البناء، إلا أن وحدة حرس الحدود القيرغيزية قوامها 20 جندياً في البداية أخذوا بسب ممثلي حرس الحدود الطاجيك، ثم  دون سابق إنذار فتحوا عليهم  النار بصورة  كثيفة مركزة، حيث أصيب اثنان من حرس الحدود  من قوات جمهورية طاجيكستان  وهما حالياً يتلقيان العلاج  في المستشفى. ومن أجل حماية الحياة والسلامة أضطر حرس الحدود الطاجيك  على الرد بالنار.

وفي اليوم نفسه في الساعة 12:20 تقريباً بالتوقيت المحلي في المجلس القروي "أوجي قلعه جه" بناحية باباجان غفوروف في ولاية الصغد قام ممثلون عن حرس الحدود القيرغيز بالاقتراب من خط حدود الدولة مطالبين بإبعاد الحرس الطاجيك عن المنطقة لغرض بناء طريق غير متفق عليه للسيارات "كولوندو-ماكساد".

وتجدر الإشارة إلى أنه في وقت سابق وفقاً لتوجيهات من رئيسي اللجنة الحكومية الطاجيكية القيرغيزية المشتركة  الخاصة بتحديد وترسيم حدود الدولة الطاجيكية القيرغيزية ، عقد يوم 9 يناير 2014 في مدينة اسفرة اجتماع عمل لوفدي البلدين. وخلال الاجتماع الثنائي تمت معالجة قضايا التعاون بين إدارتي حرس الحدود ودوائر الشؤون الداخلية من أجل إعادة الوضع إلى مجراه الطبيعي وتجنب حالات المناوشات في اتجاه إسفارة - باتكين  وتم الاتفاق على تنظيم دوريات من حرس الحدود والشرطة في بعض المناطق الحدودية والأحياء السكنية.

وفي هذا الصدد، فإن الجانب الطاجيكي، إذ يعرب عن قلقها الشديد إزاء الوضع القائم، يؤكد أن استعراض القوة أو استخدامها لن يكون حلاً للمشاكل العالقة معتقداً أن الإجراءات التي يلجأ إليها الجانب القرغيزي  بالعكس ستؤدي إلى الإخلال بأواصر الصداقة وحسن الجوار التي تكونت على المدى الطويل من الزمن بين  الدولتين والشعبين.